مرحباً

لقد وصلت للحد اليومي من المقالات المتاحة لك

هذا اليوم

اشترك في الموقع لوصول لا محدود لكافة المقالات

لمتابعة القراءة

[total_read_articles]
فوق الهيدر
عنوان الرابط
تحت الهيدر
رابط

هلال القرشي

مارس 17, 2025

[reading_time]

تحدّثت عديدُ المُؤلّفات عن النّمُوذج التّقليديّ للتّوجيه وهو التّوجيه الفردي باعتباره الأكثر استخدامًا ولديه إمكانات كبيرة لتسهيل تطوير علاقة ثقة وثيقة وتوفير المُرونة اللّازمة لهذه العلاقات حتّى تتطوّر ومنح الشّباب شعورًا بالملكيّة في علاقاتهم الشخصيّة مع مُوجّهيهم (بحسب Philip و Shucksmith و King سنة 2004).


وقد يكونُ النّموذج التّقليديّ والمُتمثّلُ في التّوجيه الفرديّ مُفيدًا للشّباب نظرًا إلى التّعلُّم المُكتسب من تجربة فرد آخر ومعرفته والذي قد يكون أو لا يكون أكبر سنّاً، ولا يتعلّقُ الأمر بالضّرورة بعامل السنّ ولكنّ أهمّيتهُ تكمُنُ في الخبرة المُتقاسمة ودرجة الفهم والمعلومات التي يمكن نقلها إلى المُتدرّب. كما أنّهُ يمنحُ اللّاَجئين والمُهاجرين الشّباب ارتباطًا مُحتملاً بشخصيّة أبويّة أكبر سنًّا والتي بإمكانها زيادة وعيهم حول مُختلف الفرص التعليميّة والتوظيفيّة وتذليل الصّعاب أمامهم حتّى يصلوا إلى هذه الفُرص، فضلًا عن توفير الدّعم الشّامل والعامّ لهم في قضاياهم واحتياجاتهم الشخصية. (عن Herrera et al سنة 2002 و”أنقذوا الأطفال” في سنة 2003 وBeltman و MacCallum سنة 2006)،


يُعدُّ هذا النّمُوذجُ كثيف الاستخدام للموارد، خاصّةً من حيثُ عدد المُوجّهين والوقت المُستغرق في التّوجيه

(عن Herrera et al سنة 2002) إضافة إلى دقّة استراتيجيات تحديد التّطابق في بداية تطبيقه، وأفاد Clarke سنة 2004 بأنّ النّمُوذج الفرديّ يُمكنهُ أن يكون إشكاليًّا من حيث الاتصال ففي بعض الأحيان يُهيمن المُوجّهُ خلال موقف فرديّ تاركًا المُتدرّبين في عجز عن التواصل معهُ أو مشاركة أفكارهم ومشاعرهم معه.


ويمكن للمُوجّهين في النموذج الفردي أيضًا تنمية موقف سلبي تجاه مُتدرّبيهم خاصّة إذا كانوا يتوقّعُون المزيد من العلاقة، والذي يُؤثّرُ بدوره على الطّريقة التي ينظر بها المُتدرّبُ إلى عملية التوجيه ويُمكن التغلب على هذا الشُّعور إذا كان لدى المُوجّهين مفاهيم واقعية عن طبيعة دورهم ومسؤوليات هذا الدّور.” (عن Evans و Ave سنة 2000).


أخيرًا، يُمكنُ أن يكُونَ النّمُوذج الفرديُّ ساحقًا للغاية بالنّسبة إلى مُنظّمي برنامج التّوجيه والمُوجّهين والمُتدرّبين. (عن Long سنة 1997)

المصدر

تحدّثت عديدُ المُؤلّفات عن النّمُوذج التّقليديّ للتّوجيه وهو التّوجيه الفردي باعتباره الأكثر استخدامًا ولديه إمكانات كبيرة لتسهيل تطوير علاقة ثقة وثيقة وتوفير المُرونة اللّازمة لهذه العلاقات حتّى تتطوّر ومنح الشّباب شعورًا بالملكيّة في علاقاتهم الشخصيّة مع مُوجّهيهم (بحسب Philip و Shucksmith و King سنة 2004).

هذا المقال متاح للجميع (مقال قديم)
متبقي لك 1 مقالات اليوم
قرأت 0 مقالات اليوم

اترك أول تعليق

ذات صله

4 دقيقه

مقال جديد 2

المقتطف

يونيو 11, 2025

هلال القرشي

4 دقيقه

مقال جديد

نص المقتطف

يونيو 11, 2025

هلال القرشي

عنوان المقال

مقتطف المقاله

مايو 8, 2025

هلال القرشي

تسويق العمل الخيري عبر المؤثرين: بين الإرهاق الدعائي والتأثير الإيجابي

مع دخول شهر رمضان المبارك، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي مثل Instagram، TikTok، وSnapchat بالإعلانات الخيرية التي تدعو للتبرع لمختلف المشاريع الإنسانية، بدءًا من…

مارس 17, 2025

هلال القرشي

مغالطات العمل الخيري “الأمريكي”

لطالما ارتبط العمل الخيري في أذهان الناس بعدد من المفاهيم الراسخة التي تُشكل طريقة فهمهم للعطاء والتبرع. ومع ذلك، تشير…

مارس 17, 2025

هلال القرشي

إدارة المشاريع غير الربحية فرصة وظيفية واعدة

إدارة المشاريع غير الربحية ليست مجرد وظيفة، بل فرصة لصناعة تغيير حقيقي، سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي. ومع التحولات…

مارس 17, 2025

هلال القرشي